رحماكِ بقلم جعفر الخطاط
رحماكِ لو تَمشينَ لا تَتَلفَّتي ..
شَغَفي نَزَاريٌّ وَ أنتِ قَصيدَتي ..
وَ تِمَهّلي لَو تَسمَحينَ مَليكتي ..
فَقَوامُكِ المَمشوقُ بَعثَرَ لَهفتي ..
مَهلاً بخطوَتكِ الجَريئةِ وَ ارحَمي ..
بالنَاظِرينَ وَ مُقْلَتَــيَّ وَ حيلَتي ..
قَد صِرتُ مُحتَاراً وَ لستُ مسيطراً ..
مَا بينَ رسمِ الحَاجبينِ وَ خطوَتي ..
بِجَمالكِ الفَتّـــانِ إعجَـــازٌ وَ لا ..
أقوى عَلى رَسمِ الحِسانِ بلوحَتي ..
مَهلاً فَحُسنكِ يَا مَليحةُ مُذ بَدا ..
هُوَ قَاتلي لو تَقْرَئينَ وَصيّتي ..
وَ أنا رَسولُ العَاشقينَ مِنَ الهَوى ..
وَ نبوءتي في مقلَتيكِ وَ قصَّتي ..
#جعفرالخطاط
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: