مُجاراة مع المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد بقلم جعفرالخطاط‬



تَجَافَتْ عَن عيونِ الصُبحِ شَمسي ..
وَ ضاعَ الحلمُ بينَ غَدي وَ أمسي ..

وَ بَاغَتني التَوَجّعُ في مَنَامي ..
وَ عَشْعَشَ في زَوايا الحلمِ يَأسي ..

فَصِرتُ بلا أنا وَ الذاتُ تَشكو ..
ضَياعَ الذاتِ مِن أملي وَ نَفسي ..

تُصبّرني دموعُ العينِ إذ مَــا ..
تُدَاهِمُ حَـرَّةُ الأشواقِ هَمسي ..

فَأكتبُ وَ الحنينُ يَفتُّ قَلبي ..
بِأشواقٍ تُذيبُ الشِعرَ خُرسِ ..

أنادِمهَا فَتخذلني وَ تَدري ..
سَتَشرَبها المَواجِعُ تِلكَ كأسي ..

فَأتركهَا وَ أرحلُ في همومي ..
وَ يَرحلُ في همومِ البُعدِ حِسّي ..

وَ حَتّى البوحُ غَادَرني وَ شِعري ..
وَ غَادَرَ هَاجِسَ الإلهام حَدْسي ..

فَتُؤنسني الشموعُ على خُطاهَا ..
وَ أمضي الليلَ في أرقٍ وَ بُؤسِ ..

إلى الّلاحيثِ سَارَ مَعي سَرَابي ..
وَ دَارتْ ساعةُ الأحلامِ عَكسي ..


جعفر الخطاط 
مُجاراة مع المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد 
21 / 7 / 2016

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك