(على حافة السؤال ) بقلم مسعد محمد احمد
(على حافة السؤال )
______________________________________________________
لست أدري كيف تفتح السماء أبوابها
حين تسمع نهنهة النايّ
و لا كيف بأطراف أناملي
أرتق ثقوب قلبه النازف كمصفاةٍ ؟!
\
على أيّ مشنقةٍ أُدَّلي هذا الغياب؟!!
كلُّ الميادين خاليةٌ
والهواء ذاهلٌ من شهوة السؤال.
\
كيف أمنح الماءأسباباً مقنعةً للبقاء
وكلُّ الذي جرى إثر دمعةٍ واحدةٍ
فرت من الحصار في الظلام؟!!
\
لم أجادل العصافير في الرحيل
لكن كيف أواسي الشجرة
التي تنفض رأسها
وتتلقف الأعشاش خاويةً
بين ذراعيها في المساء؟!!
\
كيف بتلويحةٍ من كفِّك الصغيرة
يتحول العالم إلى رصيف إنتظار ؟!!
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: