قصة قصيرة "كلاكيت مرور " أول بقلم رشيدة محداد



قصة قصيرة "كلاكيت مرور " أول
يبتسم الأحمر بإشارة المرور لسيارة فارهة بداخلها سيدة حنطية....تتوقف.. ترفع رأسها عاليا شامخا..تلقي نظرة على هاتفها .. "كل عام وانت بالف خير حبيبتي "تبتسم..تعيده الى حقيبتها..وتطمئن على ملامحها بمرآة الحقيبة !
ولا زال جبين الرجل الشاحب مقطبا بمحاولة منه صد حر الشمس..ويده ممدودة تحجب الرؤية بين إشارة المرور..وجيب السائق !
يغمز الأخضر لعلبة الزينة..ترفع السيدة بتعجرف رأسها متحاشية اليد المتخشبة الممدودة...ثم تنطلق !
اكشن..
سيناريو مختلف ..قصة حب اخرى بسيارة رجل..بين هاتفه وربطة عنقه....
ولا زالت يد الرجل متخشبة ممتدة..ولا زال جبينه مقطبا..والشمس ترفل بثوب عرسها..بارزة..حالمة......
دمعة..جبين مقطب ..وجيب...خال من العيد..
و...
"كلاكيت مرور" ثاني

"أكشن"...."ستوب"....
رشيدة محداد

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك