أمام قاضي القبيلة / جنوبي بين الحب والموت بقلم الشاعر علي خليل





أمام قاضي القبيلة / جنوبي بين الحب 
والموت
تسائلني مابي فذا الليل عاذل 
إذا حل في قلبي تئن المنازل
فتسرق اجفاني بقايا رسومها 
فتتبع آثار الحبيب الجداول
أنا رحلة للجمر في أخرياتها 
مضيت على أشباح حب أسائل
فأنفقت كل رماد عمري بخدعة 
وحلم لعين مزقته القبائل
فكم ليلة في بئر حزني قضيتها 
فلا وارد أدلى ولا قال قائل
ثلاثون عاما تنثر الريح لي كما 
تراخت على كتف الحبيب الجدائل
ثلاثون عاما وانحنى السطر مائلا 
فيقرئني يأسي لكي لا أحاول
كبرنا فلا تعجب لحرف قد انحنى 
فأيضا لها يوم تشيخ الأنامل
بكف عجوز يسقط الحبر متعبا 
إلى مثل كفي لا تليق الرسائل
فلم تبق اغصان أصلي بضلها 
بخيمة اعراب تنام البلابل
سلام على حنائها مابقى الهوى 
وعذرا لجفن دنسته المكاحل
وتبت خطى قوم بليل آتوا بها 
بأقدامها كانت تنوح الخلاخل
فكل أولي شعر لجرح وخيبة 
فلا الصبر مفتاح ولا الحب عادل
علي خليل / العراق / العمارة
موت ما

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك