دموعي بناتُ الجمرِ بقلم مرتضى التميمي




دموعي بناتُ الجمرِ خدّي مجرّحُ 
وفي مقلتي بحرٌ من الدمِّ ينضحُ
،،
أحاولُ أن أُلقي على الغيمِ نكبةً
ليبكي فأبقى ليلةً لا أذبَّحُ
،،
وحيداً بلا عينين أمضي لغربتي
وعكازيَ العمرُ الكسيرُ المطوّحُ
،،
وفي نشرةِ الأنباءِ أبدو مهمشّاً 
كأني فلسطينٌ من العُربِ تُمسحُ
،،
فمي نكبتي الكبرى و عقلي سرادقٌ 
وجسمي انتكاساتٌ ووجهي ملفّحُ
،،
وفي كل يومٌ تعتريني مقابرٌ
وأطفالُ حربٍ للمنايا تلوّحُ 
،،
تركتُ لكم إرثاً من الهمّ كلما 
فرحتم ، سيأتي للمواجعِ يشرحُ

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك