سألتني بقلم الشاعر محمد الدمشقي
سألتني هل أنت سعيد ؟
فقلت لها :
لأنكِ عطري ضمنتُ الخلودا
سأحيا بحبكِ عمراً جديدا
..
فكلُّ الوجودِ بعينيَّ أنتِ
و لو كنتِ عني سراباً بعيدا
...
رأيتُ الأمانيْ ترفرفُ حولي
و صارَ الأنينُ بصدري نشيدا
..
كأنكِ بدرٌ يناجيْ شجوني
و يجعلُ ليليْ صلاةً و عيدا
..
و يهدي صباحي عبيراً مضيئاً
و ينثرُ فوقَ الهمومِِ الورودا
..
فقبلكِ كنتُ غبارَ انتظارٍ
أكدِّسُ حزني بقلبيْ وحيدا
...
أبارزُ وهماً طواحينَ بؤسي
أهيمُ على وجهِ يأسي شريدا
...
بوادٍ كئيبٍ أسابقُ موتي
و أركضُ بين الذئابِ طريدا
..
أذوبُ كشمعِ الحنينِ اشتياقاً
و أنظرُ حولي فألقى جليدا
...
غرامُكِ جددَ نبضي و روحي
غدوتُ بعشقكِ نسراً عنيدا
...
أحلقُ فوقَ الجراحِ بشعري
و أسكبُ دمعي فأسقيْ القصيدا
...
و بالبوحِ أرقى لأسمى سماءٍ
أعانقُ نجماً مشعّاً فريدا
...
كسرتُ قيودي و حطمتُ قهري
فكيفَ إذاً لا أكونُ سعيدا
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: