قصائد عسلية من الديوان الثالث بقلم الأديب الحسن ناجين




لكم عندي قصائد عسليهْ
أضمّخها لتُصبح غزليهْ
أزغبرها، أنمّقها وفورا
و للمستعربين تُرى بَليّهْ
أُؤصّلها، أسلسلها فتعصو
رؤوسًا بالبلادة جَدَليّهْ
رجاءً، اسمحوا لي إن شعري
إلى ولدي قصائدُ مخمليّهْ
و كل تشابه بين المعاني
مجرد صدفة تبدو جليّهْ
أسوق غرائب الكَلِمِ أليكم
و إن حّمّلتُ حكيَ الأزليّهْ
تقوّل كلّ أُمّيٍ عليّ
بأني ضاربٌ في الجذليّهْ 
بُنيّ، حذار! إنّ الجهل أضحى
وباءً يعتلي كل الخليّهْ
فصنْ لغتك فرقانا و زينًا
لأن الضاد فيهم طلليّهْ
أمحمودُ، لسانك عربيٌّ
فلا إفرنج لو كنت وليّهْ
و لا جَرَمَ إذا التبكتْ عليهم
من الأمور شؤونٌ قبليّهْ

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك