(أشياء قابلة للرقص) بقلم علي جمال
(أشياء قابلة للرقص)
في جسدِ مَنْ يسقط وجهي؟
كمبنى تعرضَ لمروركَ المفاجئ..
ومن الذكي الذي يجمع أشلاء تصرفي
وينقذ
قصائدي من هزاتكَ المتتالية؟
-----------------------------
المُتـدلي من وجوهِنا دائما،
الأوصاف التي نمارسها
وكأننا
نحتسي ألفاظ البارحة في مكتبة!!
نحنُ المُحاربونَ
لا ضير أن تتعرق أجسادُنا باللغةِ،
ونَـبْـتـرُ ببنادِقنا فصاحة الخجل.
------------------------------
لا ترتدِ وحدكَ كل هذا الهدوء،
قاسمني
السقوط حتى آخر الأُغنية..
وكأننا نَعصِب تأوهات الأشياء بثوبٍ واحد
------------------------------
من يُداعب هذه المقترحات؟
وأنت الأجدر بجعلها
تسقط من شدة اصابعك..
وحدكَ
من تتفقد لغتي المتصببه بعرق العبارات
------------------------------
وحدكَ مَنْ تُشاكِس الغصن الخارج مِنْ بيتي
على وَسامةِ الشارع..
وأنتَ تَصّدِر بكعبِك الإسباني،
ذلك الصوت الشبيه
بطريقةِ السَقي و شهيةِ التتبُع
-----------------------------
لا تسكب جسدك في أغنيتي كلها..
راقصني
وكأنك تسقط من ثيابك على قصيدتي القادمة..
كالتعب المنحدر من أسطوانةٍ
جعلتنا
نطعن أرجاء الليلة بإغلاق النافذة
-----------------------------
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: