"يومٌ كونكريتي" بقلم علي جمال


"يومٌ كونكريتي"

كانوا بعدَ كل عودةٍ
ينقصُ فخذٌ من موعدهِما..
وكأنَ العالمَ 
بدأ بتساقط الشعر،


ــ هُنا يتهيأ المزيد/
ليصبحَ رغيفا قديما ، أختلف على صحتهِ
عاشقانِ/ 
وجهُ احدهما 
كتنورٍ يحاولُ أن يَعبرَ إلى حبيبهِ المذاق،
فسقطَ في كومةِ القشِ المُنّضَدة لتلك المسألة..


ــ هُنا يتجرأ الشارعُ
أن يكونَ بنطالاً
لشابٍ/
يفقدُ يوميا نبذةً من صديقتهِ..
تَـعرفَ بها قربَ شجرةٍ قتلها الشارع 
أثناء ذهابهِ إلى ذلك الشاب..


ــ هُنا يتجول الصغارُ
بحثا عن ثوبٍ يدلهم على الله..
الآن هُم يتحدثون عن كيفية الجمال الذي سيتقاسمونه،
ليعرفوا من الذي لا يحصل على قطعةِ من الكلام..
لأن صاحب ذلك الثوبِ
فقدَ جزءً من طريقتهِ في العيش 
وبقي هُنا..
هُنا في هذا اليوم الكونكريتي.

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك